مكنة.sy
منصة إعلامية سورية متخصصة في تغطية شؤون الصناعة والاقتصاد والأعمال، نُقدّم تحليلات موثوقة وقصصاً من قلب السوق السورية.
لغويا: "مكنة" باللهجة السورية تعني الآلة أو الماكينة، من ماكينة الخياطة إلى مكنة الإسمنت.. وهو اسم يلامس جوهر ما نقدمه: كل ما يخص الآلات والمصانع وخطوط الإنتاج.. وخطوط الحياة بمتناقضاتها وتشابكاتها..
رمزيا: الاسم يحمل ثلاث طبقات من المعنى:
الحركة: المكنة لا تتوقف، تدور وتشتغل ونخرج منتجا، تماما مثل تغطيتنا المتواصلة.
الدقة: "شغل مَكَنة" في العامية السورية يعني الإتقان والسرعة والاحترافية.
الهوية: كلمة متجذرة باللهجات السورية المختلفة، تلامس وجدان الحرفي والصناعي السوري..
استراتيجيا: خمسة حروف فقط، قصير وسهل الانتشار، فريد عالميا، وقابل للتوسع والدومين.SY يرسخ الهوية السورية..
باختصار: MAKANA.SY آلة الإنتاج الإعلامي التي لا تتوقف، حيث تشتغل الصناعة السورية.
مَكَنة "MAKANA" منصة رقمية جديدة تنبض بصناعة سوريا
أعلن اليوم عن إطلاق المنصة الإعلامية الرقمية الجديدة "MAKANA" المتخصصة في تغطية الشأن الصناعي والاقتصادي في سوريا، لتكون بمثابة ألة إعلامية دائمة الحركة ترصد تفاصيل القطاع الإنتاجي بدقة واحترافية..
ويهدف الاسم، المستوى من اللهجات السورية التي تعني "الماكينة"، إلى عكس روح العمل المتواصل وجودة "شغل المكنة" التي يعرف بها الحرفي والصناعي السوري.
وتعد مَكَة "MAKANA" المنصة أول موقع متخصص يحمل هذا المسمى المختصر، مما يرسخ هوية سورية خالصة ويخلق ارتباطا عاطفيا مباشرا مع العمال وأصحاب المعامل والمهتمين بالصناعة.
وتؤكد المنصة من خلال اسمها أن الحركة والإنتاج هما عنوان المرحلة، واعدة جمهورها بتغطية لا تتوقف، تشبه المكنة تماما: تدور، وتعمل، ليظهر منتجها للجمهور المستهدف.
من نحن
"مكنة MAKANA.sy" منصة إعلامية سورية متخصصة بشؤون الصناعة والاقتصاد.. تقدم الأخبار والتحقيقات ومقالات الرأي واللقاءات الصحفية والصور الضوئية والفيديوهات الخبرية بطريقة احترافية ومهنية وموضوعية.
"مكنة" باللهجة السورية تعني الآلة أو الماكينة، والاسم يعكس هويتنا: منصة دائمة الحركة، لا تتوقف عن رصد وتغطية كل ما يخص القطاع الصناعي من مصانع وآلات وخطوط إنتاج، مع تركيز خاص على الهوية السورية والصناعي المحلي...
القيم المهنية
الدقة: "شغل مكنة" متقن، سريع، لا يحتمل الخطأ.
الشفافية: نكشف مصدر كل معلومة ونوضح حدودها.
الموضوعية: ننقل الخبر كما هو ، بعيداً عن الأهواء والتوجهات.
المسؤولية: نعي أثر الكلمة على الاقتصاد والعمال وأصحاب العمل.
المبادئ التحريرية
التحقق أولاً: لا ننشر خبراً قبل التأكد من مصدرين مستقلين على الأقل.
الفصل بين الخبر والرأي: المواد التحليلية والافتتاحية تُعلن بوضوح أنها تعبر عن رأي الكاتب.
توازن المصادر: نعطي مساحة لجميع الأطراف المعنية في القضايا الخلافية.
المراجعة والتدقيق الهندسي: يمر كل خبر تقني أو صناعي بمراجعة مختص قبل النشر.
تصحيح الأخطاء: نصحح أي خطأ فوراً مع الإشارة الواضحة إلى التصحيح ومكانه وتاريخه.
مصادر المعلومات
المراسلون الميدانيون: شبكة مراسلين داخل المناطق الصناعية والمعامل السورية.. والأراضي السورية...
البيانات الرسمية: غرف الصناعة والتجارة، وزارة الصناعة الجمارك المصارف.
التقارير الدولية: منظمات الأمم المتحدة البنك الدولي، تقارير التجارة العالمية، مع التحقق من ملاءمتها للسياق السوري.
مصادر مفتوحة: أوراق بحثية أكاديمية براءات اختراع، تقارير قطاعية، وغيرها...
استثناءات التغطية: لا نستخدم مصادر مجهولة إلا في حالات تهديد سلامة المصدر، مع إشراف تحريري خاص وتوثيق السبب.
إدارة البيانات وقواعد استخدامها
جمع البيانات: نلتزم بالوسائل القانونية والأخلاقية فقط.
حماية المصادر: نحمي هوية المصادر الحساسة وفق أعلى معايير الأمن الرقمي.
البيانات الشخصية: لا ننشر أسماء أو صور الأفراد العاديين دون موافقة صريحة، إلا في حالات المصلحة العامة الجوهرية.
التخزين: تحفظ بيانات المراسلين والمصادر الحساسة بتشفير يمنع الاختراق.
الاحتفاظ بالسجلات: نحتفظ بنسخ من المواد المنشورة والمحفوظات لمدة 5 سنوات قابلة للتوسع.
الوصول الداخلي: الصلاحية للبيانات الحساسة محصورة بفريق التحرير الأساسي.
حذف البيانات: نلبي طلبات حذف البيانات الشخصية خلال 30 يوماً، وفق القوانين السورية والدولية.
الخطاب الإعلامي
لغة واضحة مباشرة: اعتماد خطاب إعلامي موضوعي مهني ولغة بسيطة سهلة للقارئ.
نعم للشكل الحواري: نستخدم علامات الترقيم والتعبير لخدمة المعنى، مع الحفاظ على الدقة.
لا للتحريض: ممنوع الخطاب العنصري أو الطائفي أو التحريض على الكراهية.
لا للتمييز: نتعامل مع جميع المناطق السورية والقطاعات الاقتصادية دون تحيز.
احترام الكرامة: لا نسخر من أي فرد أو فئة أو مهنة.
الشفافية في الدعاية: أي محتوى مدعوم مادياً نُعلن عنه بوضوح في بداية المادة ونهايتها.
ضوابط استخدام الصور والفيديو
مصادر مرئية موثوقة: إما من فريقنا، أو وكالات معتمدة، أو جهات رسمية مع الإشارة إلى المصدر.
حقوق النشر: لا نستخدم أي صورة أو فيديو دون ترخيص صريح.
حذف البيانات الوصفية: تبقي البيانات الأصلية للملفات (metadata) كمرجع عند الحاجة.
عدم التلاعب بالصور والفيديو: ممنوع التعديل بطريقة تغير المعنى يُسمح فقط بتحسين الإضاءة والتباين الأساسيين.
التسميات: تعرف الأشخاص في الصور والفيديو بدقة، ونوضح إذا كان التعريف غير مؤكد.
التحقق من القديم: نتحقق من تاريخ الصور والفيديو قبل النشر لمنع استخدام أرشيف قديم كخبر جديد.
صور الأرشيف
وسم واضح: كل صورة أو مقطع من الأرشيف يُشار إليه بوسم (أرشيف) في الزاوية العلوية أو السفلية أثناء العرض.
توثيق التاريخ: نكتب التاريخ الحقيقي لالتقاط الصورة / الفيديو في وصف المادة.
سياق صريح: نوضح سبب استخدام الأرشيف في النص المرافق.
فهرسة داخلية: أرشفة منظمة، تُصنف المواد بحسب التاريخ والموضوع والموقع والمصدر.
مراجعة دورية: يفحص الأرشيف كل 6 أشهر للتأكد من ملاءمته وسلامة وسومه.
عدم إعادة الاستخدام الخادع: ممنوع استخدام أرشيف حوادث قديمة كتغطية لحادث جديد، حتى ولو كان مشابهاً .. وفي حال الاستخدام يُشار إليه بشكل واضح.
معايير السلامة
سلامة الفريق أولاً: لا نكلف مراسلينا بالاقتراب من مناطق خطرة دون تقييم أمني واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
التدريب: كل العاملين في الميدان يحصلون على تدريب في الإسعافات الأولية والسلامة الميدانية.
التنسيق: في المناطق ذات النشاط الصناعي الخطير، نعمل بتنسيق مع الجهات المسؤولة.
عدم تعريض الآخرين للخطر: لا نطلب من أي شخص التصوير أو الإدلاء بمعلومة في ظروف تهدد سلامته.
التغطية عن بعد: عندما يشكل التواجد الميداني خطراً، نعتمد على مصادر موثوقة عن بعد مع ذكر ذلك صراحة.
حماية المصادر في الخطر: إذا كشف مصدر معلومات في بيئة قمعية أو حرب، نتخذ إجراءات فنية لحماية هويته إغفال الاسم، تغيير الصوت، إخفاء الوجه التشفير).
إجراء طوارئ: لكل مراسل في الميدان خطة إخلاء وخط اتصال طارئ مع غرفة التحرير.
الدعم النفسي: نوفر دعماً نفسياً للفريق بعد تغطية حوادث عنيفة أو مؤلمة.
